تدوينة الشهر

الوصية الرابعة: الوصية بالصلاة والمحافظة عليها (عائض القرني)

الوصية الرابعة: الوصية بالصلاة والمحافظة عليها (عائض القرني)

من وصايا القرآن الكريم: الوصايا العشر الوصية الأولى: { أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا }.

من وصايا القرآن الكريم: الوصايا العشر





قال الله تعالى في سورة الأنعام :

{ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)}

يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولكل من يدعو إلى الله : { قُلْ } لكل الناس. { تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ } تحريما عاما شاملا لكل أحد، محتويا على سائر المحرمات، من المآكل والمشارب والأقوال والأفعال.

 الوصايا العشر هي :

الوصية الأولى: { أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا }.

أي: لا قليلا ولا كثيرا.وحقيقة الشرك بالله: أن يُعبد المخلوق كما يعبد الله، أو يُعظم كما يعظم الله، أو يُصرف له نوعا من خصائص الربوبية والإلهية، وإذا ترك العبدُ الشرك كله صار موحدا، مخلصا لله في جميع أحواله، فهذا حق الله على عباده، أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا.
فمن زعم أن لله شريكا فقد استنقص ملك الله وعزة الله وقهر الله، وأما من لم يشرك بالله فقد آمن بأن هو الله الواحد القهار الملك العزيز قال الله سبحانه: { قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27)} [سبأ: 27]

شارك الموضوع

إقرأ أيضًا